تختبر المرأة المصابة بمتلازمة المبيض المتعدد التكيسات عرَضين على الأقل مما يلي:
تؤثر متلازمة تكيس المبايض (PCOS) على العديد من النساء وتثير غالبًا تساؤلات مثل: “لماذا دوراتي غير منتظمة؟”، “هل يؤثر توازن هرموناتي على الخصوبة؟”، “ما هي تغييرات نمط الحياة التي تؤثر فعليًا؟” تستخدم عيادات مثل أوركيد للخصوبة الفحوصات المتقدمة، وتحليل الهرمونات التفصيلي، وبرامج الحياة المخصصة لمساعدة النساء على إدارة الأعراض وتحسين الصحة الإنجابية.
متلازمة تكيس المبايض هي حالة هرمونية تتأثر بعدة عوامل، أكثرهم شيوعًا:
نظرًا لتفاوت الأعراض من دورات غير منتظمة إلى تقلبات مزاجية أو مشاكل خصوبة، تساعد أدوات التقييم الحديثة على اكتشاف الأنماط التي قد تغفلها الفحوص الأساسية.
تساعد التحليلات الحديثة الأخصائيين على تحديد أنواع متلازمة تكيس المبايض من خلال مراجعة مجموعات كبيرة من البيانات الهرمونية وبيانات الأيض ويوفر هذا النهج وضوحًا بشأن:
وتساعد هذه الرؤى على جعل العلاج أكثر دقة وتقليل التجربة والخطأ غير الضروري.
تعاني بعض النساء من أعراض مرتبطة بانخفاض الإستروجين، دورات غير منتظمة، أو بطانة رحم رقيقة. يمكن أن يساعد الدعم الهرموني في:
يتم تخصيص خطط العلاج وتعديلها وفقًا لأنماط الهرمونات الشهرية لكل امرأة.
يتضمن إدارة متلازمة تكيس المبايض بشكل فعال غالبًا تغييرات مستهدفة في نمط الحياة.
تساعد هذه الاستراتيجيات على استقرار الهرمونات وتحسين الصحة الأيضية.
نقدم نهجًا متعدد الخطوات لتوفير الراحة من الأعراض والاستقرار على المدى الطويل، بما في ذلك:
يخلق هذا خطة شاملة وداعمة للنساء في أي مرحلة من مراحل الحياة.
تستفيد النساء من التشخيص الدقيق باستخدام الفحوص المتقدمة، استراتيجيات العلاج الشخصية، التوجيه الغذائي ونمط الحياة المخصص، دعم الخصوبة لمن يحاولون الحمل، وبرامج دعم الصحة العاطفية والهرمونية. يساعد هذا النهج المتكامل على إدارة الأعراض، دعم الخصوبة، وتحسين الصحة العامة.
Search Doctors/ Treatment Options / Infertility Factors