على خلاف التلقيح الإصطناعي التقليدي الذي تعطى فيه المرأة الأدوية لتحفيز بويضاتها لإنتاج المزيد من البيض، ففي دورة التخصيب الطبيعي لا تتناول المرأة أي دواء لتحفيز المبايض وإنما تراقب دورة المرأة والبويضة التي أطلقتها المبايض لاحتمال التخصيب بدقة متناهية لكي تستخرج عندما تصبح مكتملة النضوج.
تلقح البويضة بعد ذلك بواسطة إجراء (آي في إف) أو تحقن عبر التلقيح المجهري في مختبر الأجنة (أي سي إس آي). وتترك الأجنة في المختبر مدة يومين أو ثلاثة لكي تنضج قبل أن تنقل إلى رحم الأم في حال خُصّبت.
حجز موعد
هناك عدة أسباب تجعل من دورة الإخصاب الطبيعية خياراً مفضلاً لدى النساء، فالكثير منهن لا يرغبن بتناول الأدوية باعتبارها تتفاعل مع دورة الجسم الطبيعية، ويعتقدن بأن البيضة التي أنتجها المبيض وتم اختيارها لديها فرصة أفضل للتخصيب وللزرع في الرحم.
مقارنة بالتلقيح الإصطناعي، يبدو أن عدم الحاجة للراحة بين الدورات هي فائدة اُخرى من فوائد دورة التخصيب الطبيعية فعقاقير تحفيز الإباضة المستخدمة في التلقيح الصناعي تستدعي الحاجة لأخذ فترة راحة لثلاثة أو أربعة أشهر بين المحاولات، أما في دورة التخصيب الطبيعية فبإمكانك متابعة الإجراء شهرياً، إن أردتِ.
تجنُّب استخدام العقاقير يقلل من مخاطر الآثار الجانبية مثل متلازمة فرط تنبيه المبيض، وترغب العديد من السيدات بشدة كما نلاحظ في العيادة لدينا في إبقاء إجراء التخصيب طبيعياً وقدر الإمكان من دون الحاجة لتدخل جراحي طفيف. بالنسبة لنا، يعلم فريقنا الطبي جيداً بأن كل حالة هي عبارة عن حالة خاصة وتتطلب احتياجات خاصة، فعندما نتحدث عن إنجاب طفل لا نستطيع أن نضع علاجاً واحداً بمقاييس واحدة تلائم الجميع.
تحتاج دورة التلقيح الطبيعي وقتاً أطول لإحراز النجاح الذي يحصده التلقيح الإصطناعي، مما يعني أنه من الضروري جداً أن تشعري بالراحة تجاه الفريق الطبي الذي يتولى علاجك وللعيادة كَكُل.
سنقدم لك الرعاية التي تنتظريها منا تماماً فهدفنا هو أن نساعدك في أن تشعري بالدعم الذي نقدمه لك وبالثقة طوال مدة رحلتك هذه.
حجز موعدتُوصى تقنية الدورة الطبيعية للتلقيح الاصطناعي عادةً للنساء اللواتي يفضلن نهجًا علاجيًا أكثر لطفًا في علاج الخصوبة مع الحد الأدنى من استخدام الأدوية. كما قد تكون مناسبة للنساء اللواتي يعانين من انخفاض مخزون المبيض، أو لديهن حساسية تجاه أدوية التنشيط، أو يرغبن في تجنب الآثار الجانبية المرتبطة بتحفيز المبايض التقليدي.
قد يكون هذا الخيار مناسبًا لـ:
يقوم أخصائيو الخصوبة لدينا بتقييم شامل للهرمونات، والعمر، والتاريخ الطبي والإنجابي قبل تحديد أنسب خطة علاجية لكل حالة.
تركّز هذه التقنية على الاستفادة من البويضة التي يختارها الجسم طبيعيًا خلال الدورة الشهرية، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للعديد من المرضى الباحثين عن تجربة علاج أبسط وأقل تدخلاً.
على عكس برامج التلقيح الاصطناعي التقليدية، تعتمد الدورة الطبيعية على الحد الأدنى من أدوية تنشيط المبايض أو قد لا تحتاج إليها، مما يقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية.
نظرًا لعدم استخدام تحفيز قوي للمبايض، ينخفض خطر حدوث متلازمة فرط تحفيز المبيض بشكل كبير، مما يجعل العلاج أكثر أمانًا في بعض الحالات.
توفر هذه التقنية توازنًا بين العملية الطبيعية للجسم والتقنيات الحديثة في الإخصاب المخبري، مما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى بعض الأزواج.
يمكن البدء بدورة علاجية جديدة في الشهر التالي مباشرة في كثير من الحالات، دون الحاجة إلى فترات انتظار طويلة بين المحاولات.
على الرغم من أن هذا النوع من العلاج يعتمد على تقليل الأدوية، إلا أن تقنيات المختبر المتقدمة تلعب دورًا أساسيًا في تحسين النتائج. في عيادة أوركيد للخصوبة، يستخدم أخصائيو الأجنة أحدث أنظمة المراقبة وتقنيات الإخصاب الدقيقة لدعم نمو الأجنة بشكل صحي وسليم.
كما يتم الاعتماد على مراقبة دقيقة للهرمونات، ومتابعة التبويض بالموجات فوق الصوتية، وتقييم الأجنة بدقة عالية، وذلك لتحسين توقيت العلاج وزيادة فرص النجاح.
ندرك أن كل رحلة خصوبة مختلفة، لذلك نعمل على تصميم خطط علاجية فردية تناسب الاحتياجات الطبية والنفسية لكل مريض.
يحصل المرضى على:
نهدف إلى تقديم رعاية إنسانية وداعمة في كل مرحلة من مراحل العلاج.
حجز موعدSearch Doctors/ Treatment Options / Infertility Factors