يمكن إجراء فحص موازنة الأسرة باعتباره جزء من برنامج العلاج بالتلقيح الإصطناعي والتلقيح المجهري فقط. وتشبه خطوات هذا الإجراء الخطوات المتَّبعة في تقنية الفحص الجيني قبل الزرع: أولا، تتناول المرأة الدواء الذي يساعد على تعزيز إنتاج البويضات، ثم تراقب دورتها بواسطة الفحص بالموجات فوق الصوتية للكشف عن حالة البويضات والوقت الذي وصلت فيه لذروة النضوج.
في هذه المرحلة، تُسحب البويضات وتوضع في طبق بيتري مع الحيوان المنوي لتلقيحها، (أو بالنسبة للتلقيح المجهري آي سي اس آي، يتم تلقيح كل بويضة بحيوان منوي اختير مسبقاً). بمجرد أن يتم التخصيب تترك الأجنة لبعض الأيام لمنحها فرصة للتطور.
هذه هي المرحلة التي يتم فيها نقل الأجنة إلى الرحم. بكل الأحوال، إذا اختار الزوجين إجراء فحص موازنة الأسرة، فسيتم أخذ عينتين من الخلايا من كل جنين، تفحص خصيصاً من أجل الظروف الوراثية ومشاكل الصبغيات ولتحديد جنس الجنين.
حجز موعد
يرغب الكثير من الأزواج بطفل يختلف جنسه عن جنس أطفالهم لكي يجعلوا من عائلتهم عائلة جيدة التوازن. سوف يساعدك هذا الإجراء كونك ستكوني عل علم بجنس مولودك في التخلص من بعض التوتر أثناء الحمل، ولأنه يتم على الصبغيات، فإن نتيجته مضمونة 100% تقريباً. لذا، فإذا كنت تفكري بالحمل فبإمكانك التخطيط له مسبقاً ومن البداية.
من الفائدة الإضافية لهذا الفحص أنه يوفر أيضاً فرصة للكشف عن أي اضطراب في الصبغيات. فقد تبين أن الأجنة المصابة بمشاكل في الصبغيات لديها فرصة أكبر بكثير للإجهاض عن تلك المعافاة.
نحن نعلم جيداً أن العديد من العوامل ستؤثر على قرارك عندما تصبحين في موضع الاختيار بين إجراء فحص الأجنة أو موازنة الأسرة. ولكن وبكل الأحوال تأكدي أن فريقنا سيرافقك خلال الإجراء وسيكون جاهزاً لمساعدتك أياً كان اختيارك.
حجز موعدتوازن الأسرة هو قرار شخصي، وتُجعل تقنيات الخصوبة الحديثة العملية أكثر أمانًا ووضوحًا وطمأنينة للآباء. يتساءل العديد من الأزواج عن إمكانية اختيار جنس الجنين وكيفية قيام العيادات بالإجراء بشكل مسؤول، هذا الدليل يوضح اللوائح والخطوات والاعتبارات الأخلاقية المتبعة.
يُسمح باختيار جنس الجنين في الإمارات لأغراض توازن الأسرة والأسباب الطبية وتتبع مراكز الخصوبة المرخصة قواعد فحص صارمة لضمان توافق العملية مع اللوائح الوطنية، كما يُسمح لعيادات مثل عيادة أوركيد للخصوبة بإجراء اختبارات كروموسومية ضمن برامج IVF المنظمة.
يضمن هذا النهج المنظم حصول الأسر على معلومات دقيقة مع احترام المعايير الأخلاقية والثقافية.
يتم تطبيق توازن الأسرة باستخدام اختبار ما قبل الزرع الوراثي (PGT-A)، الذي يفحص الأجنة قبل النقل لتحديد صحتها الكروموسومية وجنس الجنين.
التركيز دائمًا يكون على الصحة العامة، وليس الجنس وحده، حيث يصبح اختيار الجنس جزءًا من خطة طبية شاملة تهدف لدعم الحمل الصحي.
يتساءل الأزواج غالبًا عن مدى قبول العملية أخلاقيًا، ومراكز الخصوبة تعمل ضمن أطر أخلاقية واضحة تركز على:
نضمن أن يفهم كل زوجين الجوانب الطبية والعاطفية والأخلاقية قبل المضي قدمًا.
تأمل العديد من الأسر الجديدة في الحصول على توازن بين الجنسين أو ترغب في الشعور بمزيد من الاستعداد قبل وصول الطفل، فبالنسبة للبعض، يأتي القرار بعد رحلة طويلة من محاولات الإنجاب، حيث توفر المعلومات الواضحة راحة نفسية لهم. يمكن لاختبار PGT-A أيضًا تقليل مخاطر الإجهاض من خلال الكشف المبكر عن المشاكل الكروموسومية، ويجمع هذا بين الطمأنينة والفهم الطبي، الأمر الذي يجعل توازن الأسرة جزءًا مهمًا من رعاية الخصوبة للعديد من الآباء.
تدعم الأدوات الرقمية المتقدمة الأطباء الآن في تحليل نمو الأجنة وأنماط الكروموسومات وتساعد هذه الأنظمة على:
تجعل هذه التحسينات التجربة أكثر سلاسة ودقة ودعمًا للأزواج الذين يخططون لتكوين أسرهم.
Search Doctors/ Treatment Options / Infertility Factors